الصباح الذي توقفتُ فيه عن محاولة إتقان صباحاتي هو الصباح الذي تغيّر فيه كل شيء. كنتُ قد قرأتُ كل مقال وجرّبتُ كل نظام، ومع ذلك أستيقظ شاعرةً بالتأخر قبل أن يبدأ اليوم.
فجعلتُه أصغر: نيّةٌ واحدة قبل أن أنهض، أنفاسٌ قليلة عند النافذة، وسؤالٌ صادق: ما الذي يجعل هذا اليوم لطيفاً معي؟ كان ذلك هو الروتين كله.
ببطء، أعاد ذلك الطقس الصغير بناء شيءٍ بيني وبين نفسي — إحساساً بأنني في صفّي. لم تكن الإنتاجية هي الهدف، بل العودة إلى نفسي.
لا تحتاجين جدولاً مثالياً لتبدئي، بل نيّةً صادقة تُكرَّر بلطف حتى تصبح طريقتكِ في لقاء حياتكِ.