غادرتُ بلداً بحقيبة أحلام ومجلد أوراق بالكاد فهمته. منح، اختبارات لغة، حنين، وذنب ترك العائلة — عشتُ كل ذلك بينما أربّي أطفالاً وأعيد بناء نفسي.
«ادرس مع منى» وُجد لأنني تمنيتُ لو جلس أحد معي وقال: لهجتك ليست عيباً، حكايتك قوتك، ومُسموح لك أن تريدي أكثر. هذا الدليل الذي احتجته — كتبته المرأة التي مشت الطريق أولاً. 🌷
